Yahoo!

هجم البرد علينا ومصاري ما في إيدينا : حلم العودة إلى عصر الحطب

كتبها فهمي عبد ، في 28 كانون الأول 2006 الساعة: 08:05 ص

البرد القارص يهجم على بيوتنا ويحتل مكانه داخل الجدران لندرك أخيرا وقعه القاسي على الجيوب التي توهمت الفرح يوم تسلمت تعويضات المحروقات قبل وقت الهجوم هذا بكثير وهانحن تيقنا كم هي المحروقات الكازية والسولرية والغازية تقش الأخضر واليابس في جيوبنا المهترئة أصلا في محاولة لتبديد البرد الغازي سيما ونحن نشهد عالما من القوى الغازية لأوطان الشعوب المهترئة في العراق والصومال والحبل على الجرار .

ها نحن نقبع وراء جدران منازلنا متحلقين حول " الفوجيكا أو الرومو " حينا طلبا لقليل من الدفء وحينا آخر نتلفع بـ " البطانيات " عونا للصوبة التي تئن تضامنا مع جيوبنا التي ما زالت قاصرة عن مقاومة البرد في عالم صارفيه مقاومة الاحتلالات " ارهابا " ومقاومة الفقر " لعبة ورشات عمل وندوات "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هجم البرد علينا ومصاري ما في إيدينا : حلم العودة إلى عصر الحطب

كتبها فهمي عبد ، في 28 كانون الأول 2006 الساعة: 08:05 ص

البرد القارص يهجم على بيوتنا ويحتل مكانه داخل الجدران لندرك أخيرا وقعه القاسي على الجيوب التي توهمت الفرح يوم تسلمت تعويضات المحروقات قبل وقت الهجوم هذا بكثير وهانحن تيقنا كم هي المحروقات الكازية والسولرية والغازية تقش الأخضر واليابس في جيوبنا المهترئة أصلا في محاولة لتبديد البرد الغازي سيما ونحن نشهد عالما من القوى الغازية لأوطان الشعوب المهترئة في العراق والصومال والحبل على الجرار .

ها نحن نقبع وراء جدران منازلنا متحلقين حول " الفوجيكا أو الرومو " حينا طلبا لقليل من الدفء وحينا آخر نتلفع بـ " البطانيات " عونا للصوبة التي تئن تضامنا مع جيوبنا التي ما زالت قاصرة عن مقاومة البرد في عالم صارفيه مقاومة الاحتلالات " ارهابا " ومقاومة الفقر " لعبة ورشات عمل وندوات "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموظفين الحكوميين ومتلقي المعونة الوطنية يألفون اشاعة تلقي الأعطيات

كتبها فهمي عبد ، في 20 كانون الأول 2006 الساعة: 22:56 م

عند كل مناسبة عامة سواء كانت الأعياد العامة أو مناسبات اثارة اشاعات رفع الأسعارأوغيرها يحاول " ذوي الدخول المحدودة " تمنية النفس بأعطيات مالية لتعويضهم الاستنزاف المتواصل لدخولهم وتدبير " مصاريف العيال " خاصة تلك التي تتعلق بشراء " الكسوة " ( الملابس ) من أسواق البالة أو أسواق " القطعة بكذا " ويستغرقون في أحلامهم التي قزمت بتواصل تطبيق برامج التصحيح الاقتصادية وأوامر صناديق وبنوك النقد الدولية وشروط الجهات المانحة " للصدقة " لشعوب العالم " المسخوطة " التي نالت هذا المسمى بجدارة بديلا " للمستضعفة " فيمضي الموظفين أيامهم في مكاتب الدوائر الحكومية بينما يواصل متلقي المعونة الوطنية سؤال موظفي المعونة المتساوين في الوضع الاقتصادي مع " السائلين " علهم يجدون جوابا يصدق أحلامهم هذا إن لم يالجأوا أيضا لعمل " استخارة " طالما أن الاستخارة هي المرحلة اليقينية لتحقق الحلم .

هكذا يجد هؤلاء في ألفة تلقي الأعطيات اسلوبا وطريقة تحسين الوضع بـ " التمني " بديلا لطلب الحق بأساليب أخرى حتى يتمكنوا من الوصول إلى " حياة العيش الكريمة " والتفكير بالأمنية بصوت عالي عل أحد يسمع الأمنية ويحقق الحلم ، وبالطبع هكذا اسلوب لترويج واظهار سؤ الحال لا يمكن له تحسين حال تئن من برد شتاء ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النواب ..!!؟؟ كفوا ووفوا يعطيهم العافية

كتبها فهمي عبد ، في 26 كانون الأول 2006 الساعة: 11:16 ص

يبدو أن السادة النواب قد ملوا عملهم بتكرار عدم اكتمال النصاب القانوني خاصة وأن هذه الدورة هي الأخيرة من عمر المجلس العتيد الذي لم يمل ولم يكل أعضاءه في خدمة !!؟؟ الشعب المنهمك بتدبير شؤونه الحياتية في زمن طاولت به ارتفاعات الأسعار حتى " محروقاته المعدية " ابتداءا بالبندورة ووصولا إلى البصل وتمكن بعض هذا الشعب من تخطي عتبة عصر الصوبات " الكازية " والغازية " وولوج عصر الحطب والجفت والعودة بنجاح إلى الزمن " الحراثي والرعياني " لهذا يحق للسادة النواب استغلال هذه الدورة للترفيه والسياحة التي حرموا منها طوال سنوات " البر والتقوى " من عمرهم النيابي المديد وما على الشعب بعد ذلك سوى أن يهيء نفسه من جديد لجولات وصولات المرشحين الجدد والنواب " القدماء " وملئ الكراسي في المضافات والخيم الانتخابية ونيل ما تيسر من " لحومات " وحلويا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احكي براحتك وعلى " أد " إنبساطك " بنشلحك "

كتبها فهمي عبد ، في 21 كانون الأول 2006 الساعة: 08:07 ص

 مفاهيم ومصطلحات الاتصال الخلوي السريع بجيب الراغبين بـ " الحكي الليلي والنهاري " الذين يغريهم بهلوانية وفنون التسويق الخليوي تضخ صباحا ومساءا في عين وعقل " الحكائيين الخلويين "  فيرون تنزيلات هنا وهناك تحكمها مناقلة أسعار الحكي بين ثمن العبوة ورصيد الشحن والدقيقة والثانية والسوبر وبعد منتصف الليل وفي الذروة .. الخ والمصب واحد بينما الجيوب بأصنافها ابتداءا من " جيوب الفقر " وانتهاءا بـ " جيوب البطر " تضخ الدناير ليصبح اجمالي فاتورتها الملايين الملايين بينما " الطفرانيين " و " البطرانيين " منهمكين في الحكي والتشكي من سؤ الحال ؛ فالأولين يشكون تناثر ما في الجيب بسرعة ثانية الاتصال والثانيين يشكون من قلة الحجم المتوقع من الأرباح والجميل في الأمر أن كلا الطرفين يجيدون ميزان المحاسبة عند جرد المقبوضات والمصروفات وهذا مؤشر خير يدلل على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb