البرد القارص يهجم على بيوتنا ويحتل مكانه داخل الجدران لندرك أخيرا وقعه القاسي على الجيوب التي توهمت الفرح يوم تسلمت تعويضات المحروقات قبل وقت الهجوم هذا بكثير وهانحن تيقنا كم هي المحروقات الكازية والسولرية والغازية تقش الأخضر واليابس في جيوبنا المهترئة أصلا في محاولة لتبديد البرد الغازي سيما ونحن نشهد عالما من القوى الغازية لأوطان الشعوب المهترئة في العراق والصومال والحبل على الجرار .
ها نحن نقبع وراء جدران منازلنا متحلقين حول " الفوجيكا أو الرومو " حينا طلبا لقليل من الدفء وحينا آخر نتلفع بـ " البطانيات " عونا للصوبة التي تئن تضامنا مع جيوبنا التي ما زالت قاصرة عن مقاومة البرد في عالم صارفيه مقاومة الاحتلالات " ارهابا " ومقاومة الفقر " لعبة ورشات عمل وندوات "






















